Skip to content

المعرفة ثمرة المعايشة

منحة أودو شتاينباخ

ُتكرّم منحة أودو شتاينباخ الإرث العلمي والمجتمعي للبروفيسور أودو شتاينباخ، وذلك بمبادرة مشتركة من الديوان – البيت الثقافي العربي، وجمعية أصدقاء مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة برلين الحرة.

وتهدف المنحة إلى دعم طلبة الماستر في مرحلة مفصلية من مسيرتهم الأكاديمية، من خلال إتاحة الفرصة لهم لاكتساب خبرة بحثية ميدانية في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا (WANA)، مع تركيز خاص على العالم العربي.

لماذا منحة أودو شتاينباخ؟

أصبحت الحاجة إلى دراسة منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا (WANA) اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، غير أن الخطاب السائد حولها لا يزال يتسم في كثير من الأحيان بالتعميمات والصور النمطية والبعد عن الواقع. من خلال منحة أودو شتاينباخ، نتبنى نهجًا مختلفًا يقوم على دعم البحوث التي تستند إلى الخبرة الميدانية، والتفاعل المباشر، والتحليل العلمي الرصين.

تستند المنحة إلى قناعة أساسية شكّلت أيضًا جوهر المسيرة العلمية للبروفيسور أودو شتاينباخ:

بأن المعرفة الرصينة لا تنشأ من مسافة، بل بمعايشة الواقع

يقف طلبة الماستر في مرحلة مفصلية من مسيرتهم الأكاديمية، تتبلور خلالها اهتماماتهم البحثية وتتحدد توجهاتهم العلمية. غير أن كثيرًا منهم يفتقرون إلى الإمكانات التي تتيح لهم إجراء بحوث ميدانية في المنطقة نفسها. ومن هنا تنطلق رسالة منحة أودو شتاينباخ، التي تسعى إلى تمكينهم من خوض هذه التجربة البحثية وإثراء مسيرتهم الأكاديمية.

الرسالة

تتمثل رسالة منحة أودو شتاينباخ في دعم طلبة الماستر المتميزين وتمكينهم من إنجاز بحوث علمية مستقلة، تستند إلى البحث الميداني والأسس العلمية، في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا.

تدعم المنحة:

إجراء البحوث الميدانية والانخراط المباشر في واقع المنطقة.

تبنّي مقاربات علمية نقدية ومستقلة.

تعزيز حضور المعرفة العلمية في المجال العام.

الرؤية

تهدف المنحة، على المدى الطويل، إلى الإسهام في إعداد جيل جديد من الباحثين والمثقفين الفاعلين في المجال العام، الذين:

ينظرون إلى منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا بعينٍ نقدية، بعيدًا عن الصور النمطية والأحكام التبسيطية

ويبنون جسوراً بين الثقافات، والتخصصات الأكاديمية العلمية، والمجال العام

ويسهمون في إثراء النقاشات المجتمعية بالمعرفة العلمية

وتهدف المنحة إلى الإسهام في ترسيخ فهمٍ أعمق وأكثر رصانة ومسؤولية لمنطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، قائمٍ على المعرفة الدقيقة والانفتاح والحوار.

نبذة عن المنحة

تتيح المنحة للطلبة تعميق أبحاثهم من خلال إجراء دراسات ميدانية واكتساب خبرات مباشرة في المنطقة.

تركّز المنحة على:

البحث الميداني.

المقابلات العلمية وأساليب البحث النوعي.

البحث الأرشيفي ودراسة المصادر.

وتستند المنحة إلى قناعة راسخة مفادها أن جودة البحث العلمي تنبع من عمق البحث الميداني والفهم الدقيق للسياق.

من يحق له التقدّم؟

يحق لطلبة الماستر (MA / MSc أو ما يعادلها)، ممن يعملون على مشروع بحثي واضح يرتبط بمنطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، ويتضمن إجراء بحث ميداني أو إقامة بحثية في المنطقة، التقدّم بطلب للحصول على المنحة، ولا سيما في التخصصات التالية:

الدراسات الإسلامية

الدراسات التاريخية

الدراسات الشرق أوسطية

لغات الشرق الأوسط وآدابه

العلوم السياسية والاجتماعية

الدراسات الإقليمية ودراسات المناطق

ما الذي تغطيه المنحة؟

تشمل المنحة:

منحة مالية مقطوعة بقيمة 1500 يورو لكل مستفيد/ة من المنحة.

تُصرف المنحة كمبلغ مقطوع لدعم تنفيذ المشروع البحثي.

معايير الاختيار

يستند الاختيار إلى المعايير التالية:

جودة المشروع البحثي وأصالته.

مدى إسهام المشروع في تعميق فهم منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا.

جودة المنهج البحثي، ولاسيما فيما يتعلق بالبحث الميداني.

قابلية المشروع للتنفيذ.

اتّباع مقاربة بحثية نقدية قائمة على التحليل والمراجعة.

المنحة والحوار المجتمعي

لا تنظر منحة اودو شتاينباخ إلى البحث العلمي بوصفه نشاطاً أكاديمياً معزولاً، بل باعتباره جزءاً من حوار أوسع مع المجتمع.

ويختتم برنامج المنحة بعرض عام، يقدّم فيه الحاصلون على المنحة نتائج أبحاثهم، في الديوان – البيت الثقافي العربي، بما يسهم في إثراء الحوار العلمي والمجتمعي حول منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا.

Back To Top